أول موضوع لي بالعربي
أول خطوه تخطوها في أى طريق رسمه لك عقلك, مهدته أفكارك وكشفت خيالاتك الى أين يؤدي بك غالبا ما تكون أصعب خطوه. نعم فأفكارك لا تسطيع وحدها تمهيد مثل هذا الطريق. تظن أنها قد مهدته وحدها فتخطو خطوتك الأولى فاذ بك تتعرقل و تتعرقل و كلما ازداد الايمان وولدت عزيمه و اصرار كلما تمكنت من الوقوف و السير برغم الصعوبات و المعوقات.
لا أدري لم بدأت بتلك الكلمات...ربما لأن هذا أول موضوع لي بالعربي. أكيد الأمر ده مش صعب لهذه الدرجه . ما أقصده ليس له علاقه باللغه في حد ذاتها بل له علاقه بأخذ الخطوه الأولي في عمل شىء كنت تسعى اليه لكن لم تكن تملك واحد أو أكثر من مفاتيح تلك الأبواب المؤديه اليه مثل الدافع و الصبر. و هذه كانت مشكلتي فلم أجد هذان المفتاحان حتى وصلت اليهما
و لعل مفتاح الدافع هو الذي قادني الى الصبر
مفتاح الدافع تمثل في
أولاد النهاردة و
دكتور كسلان و
أبوسويلم . شكرا لكم
أما الصبر فمتمثل في اللف و الدواران على ال ح ح ح ح ح ح فين ال ح....دايما مغلباني أهيه ال ح , و ال ررر....فين ال ر ...ادي الر, و الواو... واو واو....لقيتها, و ال ف....ف ف ف ف ف ف....اطلعي بالذوق لنادي أيمن يطلعك. و هكذا في كل كلمه اقعد انادي و أدور على الحروف ....محتاجه صبر جامد والله
المهم ...من فتره مش بعيده سمعت و قرأت ملخص عن كتاب أعجبت به جدا للدكتور ريتشارد كارلسون باسم
"Don’t Sweat The small stuff and it’s all small stuff"
لا تهتم بصغائر الأمور فكل الأمور صغائر" و الغريب أن الفكر الذي يقدمه المؤلف متأثر بشكل واضح بالفكر الإسلامي و ان لم يفصح عن ذلك
هذا ملخص للكتاب وجدته فأردت أن أشارككم اياه

كيف تستطيع المحافظة على هدوئك في ظل ما يحيطك من ضغط وقلق ؟
كتاب مفيد وهادف يشرح ببساطة وسهولة كيفية التحكم بزمام الأمور لجعل الحياة أكثر هدوءاً وأكثر بساطة وأمانا
المقدمة
إذا أصبت بخيبة أمل ، أو سمعت خبراً سيئاً ،أو قابلت أشخاصاً صعبي المراس ، فإنك تنغمس لا شعورياً في عادات سيئة ، وغير سليمة
بحيث تبالغ في تصرفاتك وتركز على الجانب السلبي أو السيئ في الحياة ،لذلك سرعان ما تغضب .. تقلق .. إلى أن تصبح حياتك سلسلة من حالات الطوارئ ، فما هو الحل إذن
الحل هو أن تتبع بعض الطرق الميسرة والسهلة والتي لا تحتاج إلاإلى مزيداً من الصبر والإرادة لذلك تعلم
بأن لا تتهم بصغائر الأمور لان كل الأمور صغائر ، فلا تركز على الأمور الصغيرة ولا تضخمها كأن تسمع نقداً غير عادل ، لان ذلك
سيؤدي إلى استنفاذ طاقتك دون أن تشعر ..
التصالح مع العيوب: كأن يكون العيب في شكل الشخص أو مظهره ، بمعنى أن تشعر بالرضا والقبول تجاه ما تملك وتجاه ما منحك إياه الله تعالى ، لان الكمال المطلق لله عز وجل ، ولان محاولة الوصول إلى الكما ل تؤدي إلى التصادم مع الرغبة في تحقيق السكينة الداخلية ، والتركيز على العيب يبعدنا عن هدفنا في أن نكون أكثر هدوءا وعطفاً.
لا تكن واقعياً ولا خيالياً: وهنا لاحظ الانقباض اللي يعتريك عند التعمق في التفكير وكلما تعمقت في التفاصيل كلما زاد شعورك سوءاً
حتى يتملكك القلق ، كأن تستيقظ ليلاً فتتذكر مكالمة مهمة عليك إجرائها في الصباح الباكرفبدلا ً من تشعر بالارتياح ، تتذكر كل ما عليك القيام به في اليوم التالي فيزداد شعورك سوءاً، لذا أقتل انغماسك في التفكير ،وأوقف قطار أفكارك قبل أن ينطلق
انظر إلى الكوب الزجاجي واعتبره مكسوراً: وهذه الطريقة لتتعلم أن الحياة في تغير مستمر ، فلكل شيء بداية ولكل شيء نهاية فكل شجرةتبدأ ببذرة وتعود للتراب ، فكل سيارة وكل آلة وكل شيء سوف يبلى يوما ولا محالة من ذلك
اكتب رسالة عما يجيش في صدرك كل أسبوع لعدة دقائق: لتتذكر كل الأناس الطيبين الذين مروا بحياتك ، وخصص لحظات كل يوم للتفكير في شخص يستحق منك توجيه الشكر إليه
تواضع للناس وتظاهر بأنك الأقل معرفة و ثقافة : وذلك بان تتخيل بأن جميع من تقابله أعلى منك معرفة ً وعلماً ،لأنك ستتعلم منهم شيئا ما ،فالسائق الطائش والمراهق السيئ الأخلاقما وجدوا إلا ليعلموك الصبر ، فتمتع بمزيد من الصبر ودرب نفسك عليه ، وأسال نفسك : لماذا يفعلون ذلك ؟؟وماذا يحاولون تعليمي ؟؟
تعلم أن تعيش في الوقت الحاضر: ولا تسمح لمشكلات الماضي ولا اهتمامات المستقبل بالسيطرة على وقتك حتى لا تستمر في القلق والإحباط
اعلم إن قدرة الله تبدو في كل شي: في شروق الشمس وفي غروبها وفي ابتسامة طفل وفي .....لتشعر بالسكينة ولترا الجوانب الايجابية في الحياة
أخف صدقتك بحيث لا تدري يمينك ما أنفقت شمالك: ولا تفصح عما أنفقت ، وتأمل ذلك الشعور بالارتياح والذي سينتابك عند إعطائك بغير مقابل ، وتذكر بأن تعطي بلا مقابل .
كن رحيما بالاخرين: بأن تضع نفسك مكانهم وان تكف في التفكير في نفسك ،فتخيل انك في مأزق شخصاً آخر ، حتى تحس بآلامه وإحباطاته ،محاولاً تقديم يد العون له ، فمن هنا نفتح قلوبنا للكل ، فتبرع بما ل قليل أو ابتسم في وجه الغير ( المهم هو أن تفعل شيئاً).
لا تقاطع الآخرين أو تكمل حديثهم: فهذه من سمات الأشخاص المشغولين كثيراً ، والذين لا يدركون مدى الطاقة التي يستنزفونها لأنهم
يتحدثون عن شخصين في آن واحد ،لذا ذكر نفسك قبل البدء في الحديث وتحلى بالصبر ..
وأخيرا وليس أخرا ، اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً، واعمل لأخرتك كأنك تموت غداً
Labels: Don't sweat the small stuff, Dr. Richard Carlson, My first post in Arabic, One of my fav books, Our lives